منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 هل يحسن بوش قراءة التاريخ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
Admin

عدد الرسائل : 562
العمر : 31
الأوسمة : 75
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

هل يحسن بوش قراءة التاريخ.. Empty
مُساهمةموضوع: هل يحسن بوش قراءة التاريخ..   هل يحسن بوش قراءة التاريخ.. Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 19, 2008 7:24 pm

هل يحسن بوش قراءة التاريخ.. 117201208813218xa5xr1


تناقلت وكالات الأنباء بلهجات متباينة خبر انكفاء الرئيس الأمريكي على تاريخ الاستعمار الغربي في الأرض العربية لقراءته والتعلم منه، وقد اختار بالتحديد تاريخ الاستعمار الفرنسي في الجزائر، وإذا كان هذا الخبر صحيحاً فإن النتائج المترتبة عليه قد لا تكون بمستوى ما يتمناه بوش من هذه القراءة المتأخرة، كونه لا يحسن القراءة، ولو أنه فعل لكان وفّر على نفسه نتائج السقوط في مستنقع الدم العراقي الذي سبقه إليه في القرن الماضي أجداد حليفه رئيس وزراء بريطانيا، الذي كان يجدر به أن يُقرئها شريكه في غزو العراق قبل أربع سنوات.




ومن المؤسف أن يعيد التاريخ نفسه.. ولكن بطريقة أكثر تفنناً في سفك دماء الأبرياء من أبناء العراق، وأكثر انغماساً في طمي المستنقع العراقي، ويدرك كل ذي لب أن فلوجة الأمس صارت فلوجة اليوم، وأن موصل القرن الماضي أنجبت رجال موصل اليوم، وبغداد الرشيد والمنصور وبيت الحكمة لا يمكن أن تتحول ولاية أمريكية مهما كان حجم الضغوط التي تمارسها إدارة بوش على العراق، ومهما كان عدد الجنود اليافعين الذين تسوقهم إلى العراق ؛ كي تزج بهم في حرب خاسرة، تحت عنوان: (استراتيجية "بوش" الجديدة في المنطقة)..‏



وما يثير العجب والتعجب في هذا المجال أن تبادر وزيرة الخارجية الأمريكية "كوندوليزا رايس" مؤخراً لترسم صورة متداخلة الحدود والألوان لهذه الاستراتيجية التي بدأت ملامحها ـ حسب رأي رايس ـ تتشكل منذ عدة شهور، قبل أو بعد انتصار المقاومة الوطنية اللبنانية ، ودحرها المعتدين الصهاينة المدججين بالأسلحة الأمريكية المتطورة، لا فرق بين الصواريخ والقنابل العنقودية أو تلك الذكية التي عجزت عن تحقيق ما تريده الإدارة الأمريكية من خلال ممثلتها في المنطقة: دويلة "إسرائيل"....‏



وكانت تصريحات كوندي توضيحاً عاماً ومفصّلاً للمساعي الأمريكية الجديدة المكثفة لتشكيل تحالف أمر واقع بين إسرائيل والدول العربية "المعتدلة" ـ من وجهة نظرها ـ في مواجهة التطرف الإيراني.‏



ولم تكتف " رايس" بهذا، بل عبّرت عن إنسانية إدارة بوش ، وقلق هذه الإدارة على العرب (القلقين أيضاً) إزاء محاولات إيران لفرض قوتها وسلطتها عبر الجهات التي تعمل لها بالوكالة..وقالت رايس: "بدأ يتضح في الشرق الأوسط عقب الحرب في لبنان، وجود حلف متطرف مع إيران يتضمن سوريا وحزب الله وحركة حماس ، هناك أيضاً الأهداف التي يتهددها خطر هذا التطرف ، اللبنانيون والعراقيون والفلسطينيون، والأطراف التي تريد أن تقاوم هذا التوجه، مثل السعودية ومصر والأردن"‏ .



ولكي تهدئ الإدارة الأمريكية من قلق العرب ، وتطمئنهم أرسلت سفناً حربية إضافية إلى الخليج ، وتركت لهذه السفن أن تعلن أن واشنطن ستظل حليفاً موثوقاً به في مواجهة إيران على الرغم من الصعوبات التي تواجهها في العراق..‏



وقد صرحت رايس لأحد الصحفيين بأنه يجب على الولايات المتحدة أن تظهر من جانبها أنها "موجودة في الخليج وستظل موجودة فيه"، وهذا بدهي جداً، فطمأنة الدول العربية واحدة من "أولويات" سياسة بوش الجديدة، وهذه الطمأنة لا تتحقق إلا بحضور أمريكي مدعوم بأفضل ما أنتجته مصانع الولايات المتحدة من أسلحة الدمار...‏



وللهدف عينه ـ أعني طمأنة الدول العربية ـ بادر الرئيس الأمريكي إلى إطلاق بيانه الرسمي "المهم" الخاص بلبنان، والذي دعا فيه إلى محاسبة سورية وإيران وحزب الله، بسبب (سعيهم إلى زعزعة الاستقرار في لبنان) متهماً سورية وإيران وحزب الله بـ (الوقوف وراء أعمال العنف الأخيرة التي وقعت في لبنان)..‏



وبكل ما عرف عن الرئيس الأمريكي من رهافة إحساس ، ورقة شعور عبر عن استيائه مما يحدث في لبنان قائلا: "أنا مستاء جدا من العنف ، وإراقة الدماء في شوارع لبنان مؤخراً، وما يثير القلق أكثر هو أن العنف جرى خلال تجمع قادة لبنان الشرعيين وأصدقائهم في باريس للمساعدة في ضمان مستقبل مزدهر وسلمي للبلد".‏



ويشير الرئيس رقيق المشاعر إلى أن أصدقاء لبنان في المؤتمر الدولي تعهدوا بتقديم مبلغ 6,7 مليار دولار دعماً للبنان، ويعد "قادة لبنان الشرعيين" بالمعونة المادية قائلاً: "سأسأل الكونغرس المساهمة بـ770 مليون دولار من أجل هذه القضية، مع هذا التعهد ، فان مجمل الدعم الأمريكي للبنان منذ الصراع في الصيف الماضي، ضمنها 230 مليون دولار تعهدات في مؤتمر استوكهولم في آب الماضي، ستساوي حوالى المليار دولار، إنها إشارة قوية عن دعم الشعب الاميركي ، وتعهده بمستقبل لبنان".‏



فليسعد اللبنانيون حكومة وشعباً بهذه المشاعر والأموال ، وليقيموا للسيد القادم من تكساس تمثالاً يليق بحسن نواياه ، وكرم عطاياه ، ورقة مشاعره، أو فليقوموا بإهدائه بعض الخيول العربية الأصيلة ، بعد تغطية عيونها كي لا تدرك إلى أين تذهب ، ولمن تهدى، فهي إن أدركت ستعلن احتجاجها بما تملكه من وسائل احتجاج معروفة..‏



ومن خلال ما سبق نتساءل: هل ثمة أمل بأن يحسن بوش قراءة التاريخ ؟!.. نتمنى ذلك.. على الرغم من أنّ قراءتنا شخصية الرئيس الأمريكي لا تبشر بهذا، أبداً لا تبشر به!..




هل يحسن بوش قراءة التاريخ.. N55n.com_HbuaOlVI3R

هل يحسن بوش قراءة التاريخ.. %20بيد%20نسعى%20لرقى%20المنتدى

هل يحسن بوش قراءة التاريخ.. 3638_1154203763
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noorhuda.ahlamontada.net
 
هل يحسن بوش قراءة التاريخ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الهدى :: الركن الاسلامي :: تاريخ الامة-
انتقل الى: