منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 :::النيجر:::

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
Admin

عدد الرسائل : 562
العمر : 31
الأوسمة : 75
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

:::النيجر::: Empty
مُساهمةموضوع: :::النيجر:::   :::النيجر::: Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 19, 2008 3:56 am

:::النيجر::: 117201208813218xa5xr1

:::النيجر::: Neager

العاصمة : نيامي.



المساحة : 1.186.408 كم2.



السكان عام 1996م : 9.465.000 نسمة.







عددهم المتوقع عام 2000 م : 10.800.000 نسمة
.


:::النيجر::: Negar1

نسبة المسلمين : 94%



اللغة : الفرنسية ، ولغات قبلية.



النقد : فرنك إفريقية الوسطى.



وصول الإسلام إلى النيجر:



لا شك أن الإسلام يشكل بالنسبة للشعب النيجري عنصراً من عناصر وحدته ، وذلك أن 90% من سكانه مسلمون (والأقلية الباقية هي إما إحيائية وإما مسيحية). و يعود وصول الإسلام إلى النيجر إلى فتوحات القائد عقبة بن نافع لشمال إفريقيا ، ثم وصوله إلى جنوب الصحراء مع القوافل التجارية.



فتح المرابطين :



كما يرى البعض الآخر ، أن قوماً من (الايبراكوراين) وهم بربر مسلمون جاؤوا من المغرب قد وصلوا في القرن الثامن إلى إقليم (العير) وأقاموا فيه ، ثم أنشأوا عدداً من المساجد في (تيفس) عام 759 ، وفي (تنتاغوهدي) عام 809 ، وفي (اسوده) عام 890 ، وأنهم لبثوا في (اغادس) أربعة قرون (حيث يوجد هناك مسجد يحمل اسمهم) قبل أن يهاجروا نحو الغرب حتى ضفاف نهر النيجر.



ولكن من المحتمل أن يكون ازدهار الإسلام في السودان الأوسط قد بدأ في القرن الحادي عشر مع وصول المرابطين وهم بربر مسلمون جاؤوا من (الرباط) التي كانت تعني بالأصل حصنا ومركزاً دينياً في الوقت نفسه – من شواطئ إفريقيا الأطلسية.



بعد حملات عديدة في الصحراء ، تمكن (يحيى بن عمر) وهو قائد عسكري من قواد المرابطين ، من الاستيلاء على مدينة (أوداغوست) المغربية ، عام 1054م ، ثم تمكن قائد آخر من قواد المرابطين ، اسمه (أبو بكر بن عمر) من السيطرة على مملكة (غانا) السوداء عام 1076م في هذه الأثناء كانت مملكة (سونغاي) على ضفاف نهر النيجر قد بدأت تزدهر حول (كوايا) ثم باتجاه الشمال حول (غو) وفي عام 1010م عمد أحد ملوكها (الكاندا ضياء كوسوي) إلى اعتناق الإسلام


:::النيجر::: Er

بعد ذلك بعدة عقود ، أي في العام 1085م شهد الجانب الآخر من نهر النيجر تطوراً جديداً ، إذ عمد (الماي هومي) )(أي السلطان هومي) سلطان (كانم) إلى اعتناق الإسلام ، مع أباطرة (مالي) ولا سيما (خان خان موسى) (1312م – 1335م) ، أن عرف إزدهاراً كبيراً تخطى حدود إمبراطوريتهم بأشواط بعيدة هكذا بدأ الدعاة يتوجهون إلى ملك الهاوسا (ياجي) في (كانو) وإلى غيره من زعماء القبائل ، يدعونهم إلى الدين الجديد ، وقد نجحوا بالفعل في كسب الممالك الكبيرة إلى الإسلام وبنوا المساجد فيها ، أما ملوك سونغاي الذين تحولوا إلى رعايا لدى الأباطرة (الماندينغ) فقد استعادوا زعامتهم في عهد (سوني علي بير) الأكبر (1464م – 1492م) لكن أحد حلفائه (الأسكية محمد) هو الذي عزز انتشار الإسلام ، ودعا شعبه إلى الإيمان ، وخاصة الحج إلى الديار المقدسة ، وقد عمد ابنه (الأسكية داود) إلى بناء جامع وجامعة (سانكوري) (تمبروكتو) التي أصبحت العاصمة العلمية للسودان الأوسط.



، وتعد مدينة جنى مركزاً إسلامياً ، أسلم أميرها (كنبرو) وشعبها ، فامتازت المنطقة بالأمن والرفاه ، وفد إليها طلاب العلم للتخصص ، أما تمبكت فهي مدينة إسلامية منذ تأسيسها ، وتعد أهم مركز تجاري في غرب إفريقية ، أنشئت عام 490هـ / 1096م ، فضاهت القيروان ، وفاس ، وقرطبة ، والقاهرة ، يؤمها الطلاب لإتمام دراساتهم العليا باستضافة أثريائها وتجارها والأوقاف ، ينال الطالب منها إجازة تؤهله للإمامة والقضاء ، وكان التعليم بالعربية ، حتى صارت لغة التخاطب بين معظم القبائل ، استعمرتها فرنسة عام 1921م ، واستقلت في 3/8/1960م.



أصالة الشعب:



تطالعك (الأصالة) أينما كنت ، سواء في إحدى الدوائر الحكومية حيث يستقبلك محدثوك بألبستهم التقليدية الظريفة (البابو التقليدي) أو كنت في أقاصي الأراضي النيجرية ، حيث ما زال الرعاة يزرعون السهوب والسهلية الواسعة ، يسوقون أمامهم ، كعهدهم منذ آلاف السنين ، قطعاناً من الأبقار ذات القرون المعقوفة وقد يتأثر المرء لحمية هذا الشعب وورعه عندما يشاهد أفراده أيام الجمعة يرتدون ثياباً خاصة لأداء الصلاة.



آفاق واسعة:



بالإضافة إلى طبيعتها المضيافة ، تتمتع النيجر بميزة رئيسية هي جمال مناظرها التي تتصف قبل كل شيء باتساع الأفق فمساحة النيجر تساوي ضعفي مساحة فرنسا مثلاً رغم أن عدد سكانها لا يتجاوز الخمسة ملايين نسمة ما زال هناك مكان إذن ! وسواء كان الزائرون على وعي أو غير وعي بهذه المسألة، فإنهم سيستأنسون وهو يتجولون بين هذه الأصقاع ، حب الطبيعة وتقديرها في الوقت الذي ينتابهم فيه شعور بتحرير صدورهم وأنفاسهم مما كانت تنوء تحته من عبء أن هذا كله لا ينبغي أن يجعلنا نتصور النيجر وكأنها مساحة شاسعة مسطحة ، فهناك أيضاً جبال ( في منطقة عير مثلاً ذات التضاريس والسفوح الشديدة الانحدار) غير أن هذه الجبال لا تسد الأفق بأحجامها بل تضفي شيئاً من المفارقة على السهول التي تحيط بها ، وفوهات البراكين التي تطوقها من بعيد ، ومجاري الأنهار الواسعة التي تجري تحت أقدامها منذ لحظة الوصول إلى الأراضي النيجرية في (نيامي) تبدأ عملية العودة إلى الأفاق الواسعة ، فوادي النيجر ينفتح ويمتد بكل عظمته وبهائه على طول 500 كلم ، من حدود (مالي) إلى حدود (بنين) فضلا عن الأنهار التي تروي الهضاب والوهاد والأكام المخضوضرة في (انزورو) في بلاد (جرما) وفي ( ليبتاكو) (بلاد السونغاي والبول والغور منتشي) وفي (دندي) التي تكثر فيها الوديان الأحفورية القديمة (بلاد الدالول).


:::النيجر::: Ne

في حواضر حوض النيجر هذه ، تتم يومياً معجزة المياه فالأراضي المحيطة بالنهر تحفل بحقول الأرز وقصب السكر وفي ظل أشجار المانغا ، تقوم قوى البانكو الجميلة ، ذات الأشكال المكعبة والقباب المكورة أو البيضاوية ، فيعيش أهلوها على ضفاف النهر حياة رغيدة ، ينصرفون فيها إلى الزراعة وتربية المواشي ، وأحياناً إلى صيد الأسماك ، بانتظار الأسواق الأسبوعية الكبيرة (أسواق تقوم في قرى باليارا ، ايورو ، تيابري ، دوسو ، إلخ) حيث ما زالت المقايضة تنظم حتى الآن جزء كبيراً من التبادلات بين البدو والحضر ، وإلى الجنوب من (ساي) يفقد هذا النهر اتزانه الهادئ فتكثر فيه الأفراس النهرية ، والجزر الحافلة بالطيور ، بعد أن يجتاز الحاجز الذي تشكله حصون سلسلة (أتاكورا) وفي ذلك الموضع يؤلف النهر تعرجات عجيبة بشكل W ، ما لبثت أن أصبحت جزءاً من تراث المنطقة التي أطلق عليها اسم (دوبلفي) W ، كما استخدم هذا الحرف المستورد من أجل تسمية أحد أهم المراكز الاحتياطية للحيوانات في إفريقيا. إن (حديقة دوبلفي الوطنية) المشتركة بين ثلاثة بلدان ، النيجر وبنين وفولتا العليا ، تمتد على مساحة قدرها أكثر من مليون هكتار ( منها 344000 في الأراضي النيجرية) وقد أنشئت هذه الحديقة عام 1926، لكنها لم تمهد وتصبح صالحة إلا عام 1954 ويستطيع المرء أن يرى فيها ، أثناء موسم فتحها أمام العموم (ابتداء من شهر ديسمبر) كل أصناف الحيوانات التي تعيش في سهوب إفريقيا ، ليتلقى درسا بليغا في العلوم الطبيعية ، حيث يتعرف على أنواع عديدة من السنوريات (فهود ، نمور ، الخ) ومن الفيلة وأفراس النهر ، فضلا عن التماسيح ، وطائفة شتى من الظباء ، وأنواع مختلفة من القرود والسعادين.



نواعير الشلالات :



وهنا وهناك في النواحي الصخرية توجد مجموعة رائعة لصور حيوانية نقشتها على الصخور حضارة منقرضة ، وتتخلل هذه الهضاب جميعاً وديان عميقة ، تقوم فيها بعض جنائن النخيل أو بعض الواحات الأنيسة (كتيميا أو انفروان) وخلال بضعة كيلومترات من الأراضي الوعرة ، يعبر المرء فوراً وبدون فترة انتقالية من أرض جرداء معزولة ، إلى أرض ملؤها الوفرة ، تزخر بالقرى التقليدية ، حيث يتصرف البدو المتحضرون إلى أعمال البستنة ضمن قطع متفرقة من الأراضي المحاطة بأسيجة بدائية ، هنا تعمل مياه النواعير على إحياء حقول الطماطم والخضار والبطاطس ، وحتى الفجل ، وعندما يأتي موسم الأمطار في شهر يوليو ، تمتلئ مجاري الأنهار الرملية بالمياه ، في غضون ساعات قلائل ، وتتكفل مساقط المياه والشلالات الصغيرة بإحياء طوائف مختلفة من النباتات في ثنايا الصخور وبين الرمال ، كما تساعد على إعطاء موسم غزير من القمح في الأراضي الخصبة.



رحلات لا تحصى :



ومن العير ، حيث تنطلق الرحلات بأعداد كبيرة ، تجري الطريق الرئيسية باتجاه الشمال ، عبر مكي ، وتيميا ، واسوده ، وايفروان ، وصولاً إلى جبل غريبون ، وعلى امتداد هذا المحور بأسره ، يلتقي المسافر بالقوافل وبخيام البدو ، وتطالعه الواحات والجبال الأخاذة والحيوانات النادرة (كالنعام والظباء) والرمال والصخور المنحوتة والنقوش الجدارية والمواقع التي تعود إلى ما قبل التاريخ إنه عبارة عن كوكتيل صحراوي حافل . ومن (اغادس) يستطيع المرء أن يواجه كل المنطقة الغربية ، فيكتشف أولى الملاحات (في تغيدا النتسوم) والتجمعات البدوية الواسعة المتاخمة لها ، إذا أراد أن يستشفي بالمياه المالحة ، ثم يكتشف نيجر المستقبل من خلال تعرفه إلى المدينتين اللتين ولدتا مع اكتشاف اليورانيوم في هذه البلاد ، وهما مدينة (ارليت) ومدينة (اكوكان) ومما يسهل القيام بهذه الرحلات هو شق (طريق اليورانيوم) الجميلة التي استخدمت مؤخرا.



وأخيراً ، وبشكل خاص ، فإن (اغادس) هي المنطلق باتجاه (تينيره) والواحات البعيدة الكائنة في (جادو) و (كعوار).


نيامي العاصمة :



تقول الأسطورة : إن اسم نيامي أطلق على ذلك الموضع من قبل أحد سكانه الأوائل ، وهو أحد أشرف قبيلة (كالي) التي تنتمي إلى بني زرما ، وكان هذا الرجل قد أمر عبيده باحتلال ذلك المكان الشاغر ، مخاطباً إياهم بهذه الكلمات (اوا نياماني) أي ما معناه (تناولوا شيئاً من هنا وشيئاً من هناك) ثم ما لبثت نياماني أن أصبحت نياما ثم تحولت إلى نيامي ، وكان بنو كالي أول من سكن نيامي وأطلقوا اسمهم على حي كالي. أما حي غاو (الذي أصبح بعد ذلك غايوي) فقد سكنه بالأصل أناس كانوا يسمون (أهل غاو).



وأما (زونغو) فهو يدل عادة على (طائفة من الأكواخ) أي على الحي الذي يسكنه الأجانب خلافاً للأهالي الذين يسكنون في (البرني) ) (أي ضمن أسوار المدينة) ويجد المرء في كل مكان من النيجر أحياء تسمى (زونغو) يسكنها في معظم الأحيان تجار الهاوسا الذين أصلهم من نيجيريا وهي (ما عوري- غانداتشي) فإنه يعني (الماعوري الذين يقيمون في الحي الواطئ).



تنتج : الدخن ، والذرة ، والفستق ، والأرز ، والقطن ، وتمتلك 16 مليون رأس من الماشية.



وهي في عداد الدول الأولى المنتجة للأورانيوم ، وتدر عليها السياحة دخلاً جيداً حيث حظيرة الحيوانات الوحشية على حدود بوركينا فاسو.



وجبة خبز الرمال :



تعد طريقة إعداد وجبة خبز الرمال أو (التوغيلا) التي يتقنها الطوارق في النيجر أغرب طريقة لإعداد الطعام في العالم ، وتتطلب ممن يقوم بإعدادها مهارة كبيرة ، إذ أن هذا الرغيف الذي يعد في الرمال ينبغي ألا يحتفظ بعد اعداده بذرة رمل واحدة على قشرته حتى لا يزعج آكليه أو يضرهم صحياً.



يعد الطوارقي هذا الرغيف من عجينة طحين القمح ، حيث يبدأ بالحفر تحت نار الحطب في الرمال الساخنة ، ثم يوسع الحفر تدريجياً ، بعد ذلك يضع العجين في الحفرة ويطمرها بالرمال والجمر ، وبعد نصف ساعة ، يسحب الرغيف من الرمل وقد أصبح محمصاً ، فينفض عنه ما علق به من رمال ورماد ، ثم يصب عليه قليلاً من الماء ليزيل عنه آخر حبات الرمل المتشبثة به ، بعد ذلك يقطعه إلى قطع صغيرة ، ويلقيها في قدر موضوع على النار ، ثم يضيف إليه بقية الطبخة التي هي عبارة عن يخنة لحم الضأن المتبلة بصلصة الطماطم والفلفل والبصل ، وغالباً لا يغمر كل الخبز في وجبة التوغيلا إذ ينبغي أن يظل بعضه محمصاً ، حتى يعطي مذاقاً خاصاً.


:::النيجر::: N55n.com_HbuaOlVI3R

:::النيجر::: %20بيد%20نسعى%20لرقى%20المنتدى

:::النيجر::: 3638_1154203763
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noorhuda.ahlamontada.net
 
:::النيجر:::
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الهدى :: الركن الاسلامي :: تاريخ الامة-
انتقل الى: