منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 الأمة بين فرسان النصر وغربان الهزيمة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
Admin

عدد الرسائل : 562
العمر : 31
الأوسمة : 75
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

الأمة بين فرسان النصر وغربان الهزيمة Empty
مُساهمةموضوع: الأمة بين فرسان النصر وغربان الهزيمة   الأمة بين فرسان النصر وغربان الهزيمة Icon_minitime1الثلاثاء أغسطس 12, 2008 4:35 pm

الأمة بين فرسان النصر وغربان الهزيمة BSM

الأمة الإسلامية العظيمة تضعف وتمرض ولكنها أبدا باقية لن تموت، حتى يأذن الله بالريح التي تأخذ الأرواح الطاهرة، ويبقى شرار الخلق الذين تقوم عليهم الساعة،ودائما هناك فئة ظاهرة تحمل المشعل وتضيء للحيارى الطريق،وعلى رأس هؤلاء العلماء الصادقون والمجاهدون المقاومون والدعاة المخلصون , ثم يليهم كل من يأخذ بالعلم النافع والعمل الصالح بما يرجح حسناته على سيئاته.




وفي طليعة هذه الكوكبة الجميلة اليوم من يرفع راية المقاومة ضد الغازي المحتل في أفغانستان والعراق وفلسطين ولبنان , وفي كل أرض الإسلام التي ينالها اغتصاب أو عدوان.



إنهم فرسان النصر يحركهم الأمل في الله ووعده الصادق بأن مع العسر يسرين , وأن النصر مع الصبر،وأن الفئة المؤمنة القليلة الناصرة لدين الله تغلب الفئة الكافرة الكثيرة , وأن الانكسارات الصغيرة في الطريق لا تحجب العاقبة التي وعد الله بها أهل التقوى..



وعلى جنبات طريق فرسان النصر تنتصب غربان الهزيمة ممن كره الله انبعاثهم , واختاروا القعود مع الخوالف ؛ همتهم في التشويش والتثبيط والتيئيس , وربما أيضا التآمر وإرشاد العدو إلى عورات ونقط ضعف السائرين من المجاهدين والمقاومين،وكأن التاريخ يعيد نفسه،وكأني أرى في أحوال وأصوات من يوجهون اللوم للمقاومة الباسلة في فلسطين ولبنان شبها عظيما بأولئك الذين عانت معهم الفئة المؤمنة الأولى لهذا الدين .



فهم كما قال تعالى: "وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة " فقد كان المنافقون زمن النبي صلى الله عليه وسلم على ما ذكر العلماء ذوي أشكال حسنة , وذوي فصاحة وألسنة , وإذا سمعهم السامع يصغي إلى قولهم لبلاغتهم، وهم مع ذلك في غاية الضعف والخور والهلع والجزع والجبن .



وغربان الهزيمة اليوم يشبهون أولئك في هذه الأوصاف الأخيرة غير أن أشكالهم في الأغلب الأعم أفسدتها السمنة , وألسنتهم أفسدتها اللكنة، ولم يبق من دافع للاستماع إليهم غير ما معهم من مناصب ومسؤوليات وأموال.



وكأني بهذه الغربان يصدق فيها قوله تعالى "يحسبون كل صيحة عليهم" أي كلما وقع أمر أو كائنة أو خوف يعتقدون لجبنهم أنه نازل بهم , ومهدد لثراواتهم وأموالهم وسلطانهم , وما اغتصبوه من نفوذ،وكما قال تعالى "أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت، فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير " فهم أشكال وصور بلا معاني .







وقالوا : لا تنفقوا على من عند حماس ما داموا متمسكين بالمقاومة حتى تفشل حكومتهم المنتخبة،تماما كما قال أولئك "هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السموات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون "وقالوا عن مقاومة لبنان **: إنها مغامرة ومغرورة،تماما كما قال أولئك" إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم" .



أي غر هؤلاء دينهم حتى قدموا على ما قدموا عليه مع قلة عددهم وكثرة عدوهم ،ونسوا أن"من يتوكل على الله" أي يعتمد على جنابه "فإن الله عزيز" أي لا يضام من التجأ إليه، فإنه سبحانه عزيز منيع الجناب عظيم السلطان "حكيم" في أفعاله لا يضعها إلا في مواضعها , فينصر من يستحق النصر , ويخذل من هو أهل لذلك.



فتنفست قلوبهم بما تجده من الوسواس الخناس لضعف اليقين وشدة ما هم فيه من الحرج وسوء الحال.



يحرص غربان الهزيمة أن تكون لهم أيادي بيضاء عند البوم الكبير في بيت السواد الأمركي , ونسر الإجرام المتربع على الويلات المتحدة ، ومذللته آكلة اللحوم ومصاصة الدماء الجاثمة على أرض فلسطين ، تماما كما أولئك في الولاء "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين"..



يسارعون و يبادرون إلى مولاة أعداء الأمة ومودتهم في الباطن والظاهر، يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة , أي يتأولون في مودتهم وموالاتهم أنهم يخشون أن يقع أمر من ظفر الكافرين بالمسلمين فتكون لهم أياد عند اليهود والنصارى ؛ فينفعهم ذلك عند ذلك.



وينسون إن كان النصر أن يصبحوا على ما أسروا في أنفسهم من الموالاة نادمين،وربما حزموا ما تيسر لهم من حقائبهم ليساكنوا محبوبيهم إن أفلتوا من عقاب الشعوب.



غربان الهزيمة يرون المقاومة منكرا ومغامرة وتهورا، فينهون عنها ويعرقلون أمرها , ويحرمون أهلها من واجب الدعم والمساندة، وينضمون إلى أعدائها في الكيد والمكر والمؤامرة، ويرون الاستسلام والتطبيع وخيانة الأمة في أرضها ومقدساتها معروفا يؤمر به , ويحثون الناس على سلوك سبيله،ويرون ذلك عين التعقل والحكمة والرشاد، تشابهت أحوالهم تماما كما أولئك الذين قال الله فيهم: "يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون" .



ولا ندري باطنهم ولا ما خفي عنا من أحوالهم ووضعهم عند الله , وإنما نقارن ونزن سلوكا طافحا بميزان الله الصادق ليحيى من حيي عن بينة , ويموت من يموت عن بينة،وليعلم فرسان النصر أنها سنة جارية , وأن غربان الهزيمة لن ينالوا من السائرين في طريق الجهاد والمقاومة غير بعض الأذى المقدر،وأن العاقبة حتما لمن ينصر دين الله ويرفع رايته"ياأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"


الأمة بين فرسان النصر وغربان الهزيمة 40872135oh4

الأمة بين فرسان النصر وغربان الهزيمة %20بيد%20نسعى%20لرقى%20المنتدى

الأمة بين فرسان النصر وغربان الهزيمة 3638_1154203763
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noorhuda.ahlamontada.net
 
الأمة بين فرسان النصر وغربان الهزيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الهدى :: الركن الاسلامي :: تاريخ الامة-
انتقل الى: