منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 "البوشيون"والتمادي في الاستفزاز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
Admin

عدد الرسائل : 562
العمر : 31
الأوسمة : 75
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

"البوشيون"والتمادي في الاستفزاز Empty
مُساهمةموضوع: "البوشيون"والتمادي في الاستفزاز   "البوشيون"والتمادي في الاستفزاز Icon_minitime1الأحد أغسطس 10, 2008 6:57 am

"البوشيون"والتمادي في الاستفزاز 477bismellahga9

"البوشيون"والتمادي في الاستفزاز Alsalam3alykom

"البوشيون"والتمادي في الاستفزاز



بقلم / محمد بولوز



روج بعض الشباب على شبكة الانترنت وتزامنا مع رمي الحجاج للجمرات لصورة إلكترونية مثيرة، وهي: عبارة عن حوض الجمرات وحولها أمواج بشرية تلقي وابل حصياتها، ووسط الحوض رئيس الولايات المتحدة جورج دبليو بوش وكتب أسفل الصورة "موسم رجم الشيطان"، جاء ذلك إثر إقدام المحافظين الجدد في واشنطن على ارتكاب حماقة أخرى ضمن مسلسل طويل من حماقاتهم، ألا وهي اغتيال الرئيس العراقي الراحل صدام حسين رحمه الله بطريقة مشينة ومهينة صبيحة فرحة عيد الأضحى لمعظم المسلمين في العالم، وفي الأشهر الحرم المعظمة ، وتنفيذ ذلك على أيد طائفية حقودة لها ثارات قديمة مع الرجل، ويراد احتواء تعنت بعض تياراتها وتحييدها عن مجرد نية المقاومة، أو بالأحرى جيء بمن يمثل ذلك على المسرح، تعميقا للشرخ بين السنة والشيعة ، ونفخا لنار الفتنة التي أشعلوها في بلاد الرافدين لتعم ـ لا قدر الله ـ غيرها من بلاد المسلمين.




ولا شك أنهم بجريمة اغتيال أسير حرب لديهم في هذا الوقت بالذات، يريدون تبليغ رسائل عديدة لجهات مختلفة، تستهدف الداخل عندهم بمزيد من زرع وهم الانتصار بتحقيق شيء، ولو أن يكون هو قتل رجل قال مرة :لا لسياسة الغطرسة الأمريكية، واستعجال التخلص منه هلعا وخوفا ربما من "سيناريوهات" مستقبلية قد تحمل كابوس عودته ـ ولو باحتمال ضئيل ـ إلى كرسي الحكم إذا انهار كل البناء الأمريكي في العراق، وذابت الدمى التي جيء بها على الصفيح الملتهب .



ومقصد آخر قد يكون أمام أنظار العالم في التعجيل بقتل الرجل قبل الانتهاء من فصول مسرحية المحاكمة، هو عدم تسليط الأضواء على النصيب الأمريكي فيما ينسب لصدام من جرائم تتعلق بالشعبين الكويتي والإيراني والأكراد بسبب ما كان من تحريض أو توريط أو إعطاء الضوء الأخضر أو الصفح والتعامل العادي والطبيعي مع نظامه بعد ارتكاب ما اعتبر الآن من الجرائم، حيث يبقى السؤال: لماذا يكون اليوم جريمة ما لم يكن يومئذ كذلك، بل وعد بعضها من الخدمات التي استحقت الدعم وتدفق الأموال ؟



وهي رسالة أيضا لحكام العرب والمسلمين ليزدادوا انبطاحا وتسليما، وليكتموا حتى الدموع على زميل لهم، فلا يسمحون لها ، ولو بالتعبير حدادا أو بغيره إلا من شذ عن بعض سياط الترويض.



وهي أيضا رسالة تنفيس عن أحقاد صليبية صهيونية من طرف "البوشيين" لمعظم شعوب الأمة الإسلامية، ذلك بأنهم لا يصيبون الإسلام والمسلمين بطعنة ولا أذى، ولا يطؤون موطئا يغيظ المؤمنين ولا ينالون منهم نيلا، إلا فرحوا به، وتقربوا به لشياطينهم، واعتبروه لبنة في بناء إمبراطورية الشر التي لها يبسطون ولمجدها يعملون.



فهم يركزون بجانب الأذى المادي على الأذى المعنوي والإذلال النفسي والاحتقار "الحضاري" والمبالغة في الاستفزاز والإثارة العنيفة ورفع سقف العدوانية أملا في الموت المعنوي للأمة وسحق شخصيتها وتبلد حسها وذبول غيرتها. وهم يعتقدون أن الوخز العنيف لجسم لا يبدي حراكا سيعطي انطباعا لموت لا حياة بعده. وفي ذلك ضمان لاستمرار الهيمنة واستبعاد روح المقاومة.



و"البوشية" اليوم في أمريكا، تتويج لمذهب المغامرين وشذاذ الآفاق وصعاليك أوروبا، الذين تدفقوا بشكل جنوني على القارة التي اعتبرت جديدة على العالم القديم، فقاموا بسحق ملايين الهنود الحمر، ليقيموا إمبراطورية على جماجم السكان الأصليين وبسواعد ملايين السود الذين جلبوهم من إفريقيا ، وذاقوا لفترة طويلة وبال الإهانة والعبودية والإذلال، ومنذ تلك اللحظة وشر رؤوس الفتنة في تلك الشرذمة من الخلق يكتسح الدنيا كلها، وأذاهم يصيب القارات الخمس، ويغمس خير بعض أهل أمريكا في بحر من الآثام، يكاد يخنق أنفاس البشرية كلها.



فلم تنج جارتهم في أمريكا الجنوبية من الكيد والمكر والتحالف مع المستبدين لامتصاص خيرات وثروات شعوبها فقد كان (ويلسون) يقول بأن : " التجارة ليس لها حدود قومية، وانطلاقاً من أن الصناعي يريد امتلاك العالم من أجل الأسواق، فإن على علم بلاده أن يتبعه أينما ذهب، وعلى الأبواب المغلقة للأمم الأخرى أن تخلع".. وطبّق ويلسون عقيدته هذه عندما أصبح رئيساً للجمهورية بعد بضع سنين فقام بغزو المكسيك وجزيرة اسبانيولا التي تشكل هايتي وجمهورية الدومينكان.



ووقف الحاكمون في واشنطن خلف العديد من الانقلابات مثل ما حدث بالشيلي عام 1973 ، وأقدمت عام 1981كتيبة (أتلاكاتل) المتوحشة, والمرتبطة بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية بحفلة قتل 1000 شخص مع عمليات اغتصاب وحرق في السلفادور. وفي دجنبر من عام 1989م قامت القوات الأمريكية بغزو بنما بأمر من جورج بوش الأب لاعتقال الجنرال مانويل نوريجا لمحاكمته في الولايات المتحدة.



وفي أوروبا يذكر من جرائم الأمريكيين: قصف الطيران الأمريكي في مايو 1945م مدينة (درسدن) الألمانية رغم أن الزحف الروسي كان قد تجاوزها ولم تعد لهذا السبب تشكل هدفاً عسكرياً, وقد أدى القصف إلى قتل 150 ألف شخص مدني, كما تخرب 60% من أبنيتها.



وفي اليونان ينسب للأمريكيين إشعال الحرب الأهلية اليونانية ما بين 1947 و1949 والتي ذهب ضحيتها 154 ألف نفس.



وفي آسيا يكفي "البوشيين" ما حدث في هيروشيما اليابانية التي ألقيت عليها القنبلة الذرية والتي أودت بحياة (78150) شخصاً, إضافة لآلاف المشوهين. وما حدث في (ناكازاكي) حيث تم حصد (73884) قتيلاً, و(60.000) جريح مع إبادة كاملة لكل حيوان وحشرة ونبات.



وما حدث في فتنام يكفي منه لقطة من عام 1969م: حيث قتل (كولبي) كبير ممثلي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في فيتنام شخصياً وبأعصاب باردة, وفق برنامج فينيكس (أي التصفية الجسدية), 1800 شخص شهرياً في فيتنام الجنوبية, وبلغ مجموع ما قتله 40 ألف شخص.



والعجيب أنه كوفيء (كولبي) بالترقية إلى منصب مدير وكالة المخابرات المركزية نظيراً لأفضاله في هذا البلد المنكوب .



وأما نصيبنا نحن العرب والمسلمون من الغطرسة "البوشية" فكبير ومعلوم،لا يشكل فيه دعم الكيان الغاصب في أرض فلسطين ورعايته وضمان استمراره سوى قطرة من بحر الحنظل الذي نتجرعه كل يوم ، ومن سيئات " تنين الشر" الجاثم على الصدور، حيلولته دون استقلال إرادة الشعوب الإسلامية، وقد عبر رونالد ريغان يوما عن هذا الأمر بوضوح، حيث قال منذ أكتوبر من عام 1981م في مؤتمر صحفي جرى في داخل البيت "الأبيض": ( إن الولايات المتحدة لن تسمح بأن تخرج المملكة العربية السعودية من المعسكر الغربي.. إن على واشنطن منذ اليوم تحديد النظام الذي يجب أن يكون في هذا البلد وأية حكومة يجب أن تحكمه) وواقع الحال يؤكد صحة قياس غيرها عليها.



ومن استعصى على ذلك فليتذكر محاصرة وقصف ليبيا، وتدمير مصنع الشفاء بالسودان، وإسقاط الطائرة المدنية الإيرانية حيث قتل 298 بريئا، وتدمير أفغانستان وتدمير العراق مرتين، وآخر إحصاء في ذلك هو تسبب الأمريكيين في قتل أكثر من700 ألف قتيل، وهو رقم في تصاعد ليقارب تماما حصة الدماء التي سالت في بغداد وحدها يوم صولة التتار..



ويبدو أن "السادة" الأمريكيين، أو بالأحرى "البوشيين" منهم ومن على شاكلتهم، يعيشون سكرة الانتصار والغرور على مذهب نيرون وهولاكو.. ناسين أن الزمن سيطويهم وسنة الله في خلقه ستقصمهم، ولن يبقى بعدهم غير ذكريات الشر تسود صحائفهم، ولعنة الله والمستضعفين من خلقه تطاردهم..وكما انتصرت بغداد يوما على تتار تلك القرون وبقيت شامخة في التاريخ، كذلك ستنتصر على تتار زماننا ، ويندحر الغزاة الغاصبون ، ويحتفل المسلمون حقا وغيرهم من المستضعفين "بموسم رجم الشيطان".



المصدر : موقع التاريخ



"البوشيون"والتمادي في الاستفزاز N55n.com_HbuaOlVI3R

"البوشيون"والتمادي في الاستفزاز %20بيد%20نسعى%20لرقى%20المنتدى

"البوشيون"والتمادي في الاستفزاز 3638_1154203763
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noorhuda.ahlamontada.net
 
"البوشيون"والتمادي في الاستفزاز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الهدى :: الركن الاسلامي :: تاريخ الامة-
انتقل الى: