منتدى أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر
 

 " في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير
Admin

عدد الرسائل : 562
العمر : 31
الأوسمة : 75
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

" في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق" Empty
مُساهمةموضوع: " في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق"   " في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق" Icon_minitime1الأحد أغسطس 10, 2008 6:50 am

" في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق" 477bismellahga9

" في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق" Alsalam3alykom

في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق"

الله أكبر الله أكبر نحن على أبواب النصر المبين

بقلم / محمد أسعد بيوض التميمي

"وأخرى تحبُونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنيين" (13 : الصف) "كُتب عليكُم القتال وهُو كُره لكُم وعسى أن تكرهُوا شيئاً وهو خيرُ لكُم وعسى أن تحبُوا شيئاً وهو شر لكم واللهُ يعلمُ وأنتم لا تعلمون "(216 : البقرة ).

مَن مِن أبناء الأمة المؤمنين الصادقين المُخلصين الحقيقيين والشرعيين لم يبك ، أو يشعر بالقهر والذل والهوان الذي وصلت له الأمة قبل أربع سنوات عندما رأى بساطيرالكُفار الأمريكان والمُتحالفين معهم من(القوميين الفرس المجوس السبئيين الصفويين)وهُم يطئون(أرض الرافدين)وعاصمة الخلافة وحبيبتنا (بغداد) وما أدراك ما(بغداد)وهي تنهب وتدمر وتخرب وتستباح على أيدي الصفويين الجدد ، بدعم وتأييد وتشجيع ومباركة أمريكية ، ومَن منا لم يسمع عدو الله المجرم (رامسفيلد) حينها عندما سُئل عما يفعله (الصفويون) في (بغداد) فأجاب بمُنتهى الاستخفاف بأمتنا إنها الحُرية ، إن الشعب العراقي يُمارس حُريته بعد أن حررناه من الديكتاتورية ، نعم إنها الحرية الأمريكية النموذجية ، ألم تقل إن(العراق) سيكون النموذج الذي سيُعمم على المنطقة .

فرغم الثمن الباهظ الذي دفعته الأمة من دمار وخراب ودماء سالت أنهاراً, إلا أن النتيجة النهائية لهذه الجريمة النكراء ستكون لصالح أمتنا بإذن الله ، كما تدل جميع المؤشرات والحيثيات والوقائع التي تجري على أرض المعركة المُحتدم أوارها دون إعطاء العدو مجالاً لأخذ لحظة من راحة أو نفس كما يقولون .

لقد أصدر(البنتاغون) تقريراً عن الموقف العسكري المُتدهور في(العراق) عن الفترة المُمتدة من شهر كانون الثاني في العام 2006 إلى نهاية شهر شباط 2007 وضح فيه أن العمليات العسكرية ضد القوات الأمريكية في (العراق) خلال الفترة شهدت ارتفاعاً كبيراً حتى وصلت إلى 2500 عملية أسبوعياً ، وأن كثيرا من هذه العمليات كانت نوعية ، وأنا أترك للقارئ أن يُقدر حجم الخسائر التي تلحق بالقوات الأمريكية بناءً على هذا التقرير.

فأمتنا عصية على الاسئصال ، ولكنها عبر التاريخ تبعث من جديد عندما تتعرض لحملات استئصالية ، كالتي تتعرض لها الآن على أيدي أعداء الله الأمريكان و(الصفويين) فقدر(العراق ) وأهله من أهل السُنة والجماعة المُخلصين أصحاب العقيدة الصحيحة أحفاد (أبي بكر وعمر وسعد وخالد والمثنى) أن يحملوا العبء والمسؤولية التاريخية ؛ لإنقاذ الأمة من بطن الغول الأمريكي الذي يبتلع الأمة وخيراتها منذ عقود ، فجاء إلى (العراق) من أجل أن يبتلعها ، فابتلع سيوفاً من سيوف الله نصولها حادة قطّعت أحشاءه وجعلته يترنح.

فالله أكبر, الله أكبر, الله أكبر كبيراً ، والحمد لله كثيرا, الحمد لله وحده , أعز جنده ، وهزم الأحزاب وحده, فالحمد لله حمداً كثيراً على مجيء شخص ك(بوش)غبي جاهل لا يصلح إلا لرعاية الأبقار ليحكم(أمريكا) فيظن أنه رسول منتقم, فيأتي بـ (أمريكا)وحُلفائها وعُملائها وعبيدها إلى (أرض الرافدين , أرض الإسلام , أرض القادسية)التي تحطمت عليها ( إمبراطورية الفرس المجوس ) على يد صحابة (رسول الله صلى الله عليه وسلم) الغر المياميين الذين حملوا الراية من بعده , ففتحوا العالمين ، وفي طليعتهم (أبو بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص) رضي الله عنهُم وعن جُندهم أجمعين , الذين رفعوا راية الإسلام خفاقة فوق ( إمبرطورية فارس وحدود الصين شرقاً ، وإمبرطورية الروم إلى الأندلس غرباً).

وها هو التاريخ يُعيد نفسه مرة أخرى على أرض(العراق), فها هُم أحفاد أولئك القادة الصحابه الفاتحين يُنازلون رأس الكُفر والشر(أمريكا) منذ أربع سنوات على (أرض الرافدين) والأشرار من(الصفويين القوميين) أحفاد (رستم وأبي لؤلؤة المجوسي) الذين يتوارثون الحقد العقائدي جيلاً بعد جيل على أصحاب بيعة الرضوان ، وفي مقدمتهم (أبو بكر وعمر) رضي الله عنهم أجمعين ، ورضوا عنه, حيث جاءت (أمريكا) غازية مُستكبرة مُتطاولة متداعية علينا, مدفوعة بقوة شرها الغاشمة ، مُستهزئة بأمتنا ، مُستخفة بها دون أن تقيم لها وزنا ولا اعتبارا ، تحت ذريعة أن (العراق) يمتلك أسلحة دمار شامل , فأمتنا مُحرم عليها أن تكون قوية ، أو أن تمتلك ما لا تسمح لها به(أمريكا), فجاءت مُصممُة على مسح هوية(العراق) العربية الإسلامية ، وتدمير قوته التي تجرأ واستخدمها ضد الكيان اليهودي المجرم, فكان لا بد أن يدفع (العراق) وجيشه الثمن, وجاءت وهي مُطمئنة بأنها لن تجد أمامها من يصدها ، أو يدفع عن الأمة شرها ، أو يُعيق مخططاتها الشيطانية.

"لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهُم النار ولبئس المصير" (57 :النور).

فعصابة (البنتاغون) الأشرار المصابين بجنون العظمة , والذين لا يؤمنون إلا بالقوة, أي يعتقدون أنهم قادرون على أن يفرضوا ما يريدون بالقوة , وأنه لا يوجد في الكون من يستطيع أن يتحدى أو يقف أمام قوة (أمريكا) استدرجهم الله من حيث لا يحتسبون , فختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم, وجعل على عيونهم غشاوة مما جعلهم ينظرون إلى(العراق) كهدف ضعيف سهل المنال, مما سيجعل النصرالسريع في(العراق) بمثابة عرض للقوة العسكرية الأمريكية , وهي القوة التي ستصدم العالم وترعبه, وبالتالي يُصبح من السهل تنفيذ استراتيجيتهم في إعادة صياغة السيطرة على العالم, وجلبوا معهم لتنفيذ هذه الاستراتيجية الجهنمية أصحاب الحقد التاريخي من(القوميين الفرس الصفويين)الذين اشتركوا مع(التتار والمغول)في حرق( بغداد)وحرقوها في القرن السادس عشر , وأطلقوا لهم العنان ، وأفلتوهم من عقالهم ليقتلوا ويذبحوا وينهبوا , ويخربوا ويدمروا , وليهلكوا الضرع والزرع , وينتهكوا الأعراض ليجعلوا عاصمة (الرشيد والمعتصم) عاصمة الخلافة لما يُقارب سبعمائة عام قاعاً صفصفاً.

فالصليبيون الجُدد المُتمثلون (بالمحافظين الجدد) نتيجة لحقدهم الأعمى على الإسلام والمسلمين أرادوا باحتلالهم (بغداد) كما تبين منذ لحظة احتلالهم لها أن يُحوُلوها من عاصمة لأمتنا تشع بالحضارة والعلم والعزة والكرامة إلى وكر للحثالات من الخونة واللصوص والعُملاء والجواسيس الذين كانوا هاربين من(العراق), وتجار المُخدرات والقوادين , وتجار زواج المُتعة والقتلة, ومُزيفي الوعي ، وعديمي الرجولة والأخلاق, .. الذين يُتاجرون بشرف الأمة وكرامتها ودينها وأوطانها , والذين تعج بهم (المنطقة الخضراء) وأطلقوا على هذه العملية بـ(العملية السياسية) ولقد صّدق هؤلاء أنهم قد أصبحوا القادة الجُدد للعراق , ألا يدري هؤلاء الحُثالات أن مصيرهم سيكون نفس مصير كل العُملاء والخونة في التاريخ , وأن(أمريكا) قريبا وفجأة ستولي الأدبار من (العراق) وستتخلى عنهم ، ولن تحاول أن تنقذهم من مصيرهم المحتوم , فسيدفع هؤلاء ثمن جرائمهم التي ارتكبوها بحق(العراق) والأمة جمعاء , فيوم حسابهم سيكون قريبا ، وأقرب مما يتصورون بإذن الله.

ولقد كان المخطط لـ(عصابة البنتاغون المحافظين الجدد) الشرير يهدف أيضا بعد ابتلاع (العراق) وهضمه ابتلاع باقي بلاد الأمة ، وهضمها وتحويلها إلى ما يجعلها مُلكا خاصا لهم أرضاً وثروات, فهم لم يكتفوا بسيطرتهم السياسية على بلادنا والعالم , وإنما جنون العظمة والقوة حولهُم إلى(غول) يريد أن يبتلع العالم , وإعادة صياغة الإنسان في منطقتنا ، وفي العالم بما يُحوله إلى كائن حي يستهلك بنهم وشراهة ما تنتجه أمريكا بعد العمل على إعادة صياغته فكرياً وثقافياً ونفسياً ، بعد إفقاده ذاكرته وذاته وهويته الحضارية , وبالتالي يفقد انتماءهُ لدينه وأمته , فيُصبحُ داعياً ومُنادياً بالمفاهيم الأمريكية, وأنها يجب أن تسود , أي يُصبحُ مضبوعاً بهذه المفاهيم ، أي فاقداً لوعيه, فيُصبح تحت السيطرة الكاملة ، يتم التحكُم به, فيُنفذ ما يُملى عليه بكُل قابلية ودون اعتراض, وهذا ما ينادي به الكثير من الذين انسلخوا من أمتنا من ( دعاة الثقافه والفكر المُزيف) أي أن ( أمريكا) تريد أن تحولنا إلى قطعان من الأنعام الضالة التي تأكل وتشرب وتنام فقط , أي تستهلك ولا تنتج شيئا , أي تصبح فاقدة لإنسانيتها , لكن "وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال*فلا تحسبن الله مُخلف وعده رُسُله إن الله عزيز ُُذو انتقام" (46،47 : ابراهيم).

فكان الله سبحانه وتعالى لـ(أمريكا) ومن معها من(الصفويين السبئيين الأشرار) بالمرصاد, فبعث عليهم عبادا له أولي بأس شديد يُحبهم ويُحبونه , يُجاهدون في سبيل الله " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يُحبهم ويُحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يُجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم " (54 :المائدة) وقال الله سبحانه وتعالى عنهُم : " فإذا جاء وعدُ أولاهُما بعثنا عليكُم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا "( 5 : الإسراء).

فعباد الله هؤلاء الذين بعثهم الله في (العراق وأفغانستان) لا يهمهم ماذا تقول عنهم (أمريكا) ولاعُملاؤها, ولاحُلفاؤها بأن يصفوهم بـ(الإرهابيين أو بالمتطرفيين أو بالظلاميين) فالمُهم عندهُم حُب الله لهُم ، وحُبهم له, وأن تكون كلمة الله هي العليا ، وكلمة الذين كفروا السفلى, فبهذه العقيدة قلبوا السحر على الساحر, وأوقعوا (أمريكا) في شر أعمالها , وجعلوا من(أرض الرافدين وأفغانستان) مستنقعا تغوص فيه يوما بعد يوم ، وفخ مُحكم , وها هُم يُدخلونها في ورطة حقيقية ، وكارثة تاريخية , ويُقررون مصيرها, وها هُم جنودها يُصابون بالجنون والأمراض النفسية والعقلية من شدة الأهوال التي يرونها في (العراق) على أيدي أحباب الله ......

نعم لقد أنزلوا(أمريكا) بعون الله وتأييده ومدد من عنده عن عرش عظمتها.... ومرّغوا أنفها بالتراب.......

ألم يأتكم نبأ (معركة الفلوجة) وما أدراك ما ( معركة الفلوجة) مدينة على أطراف الصحراء تهزم أعتى إمبرطورية في التاريخ , وما النصر إلا من عند الله , ثلة من المؤمنيين الصادقين المخلصين الموحدين لله رب العالمين ، حفاة عراة ، سلاحهم بنادق وقاذفات ضد الدروع (آر بي جي) يهزمون من يمتلكون الدبابات, والمدافع العملاقة, والقنابل الذكية, والصواريخ العابرة للقارات, والبوارج التي تقصف عن بعد, وجميع أنواع الصواريخ والطائرات, والقنابل الذرية, والجنود المدججين بالسلاح, فكل جندي أمريكي مجهز بـ(25000) ألف دولار .

إن ( معركة الفلوجة ) الخالدة نقشت في ذاكرة أمتنا ، وفي سفر مجدها , وهي التي أجبرت (أمريكا)على تغير استراتيجيتها في (العراق) وما بعد (العراق), وسيذكُرها التاريخ بأنها كانت بداية النهاية لـ(إمبرطورية الشر الأمريكية)وها هي(أمريكا) المتورطة تفقد صوابها ، فتبحث عن المخرج , وعمن يُنقذها, ومن يُخلصها من بين أنياب ( أسود الإسلام الضواري ) الذين بعثهم الله من رحم هذه الأمة , فانقضوا عليها ينهشون لحم جنودها ، ويصهرون لحمهم بحديد دباباتهم وآلياتهم ومعداتهم , فمن يستطيع أن يُخلصها مما أوقعها الله فيه " ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يُعجزون " ( الانفال : 59) .

فحقا إن(أمريكا) تنتحرعلى أسوار(بغداد) الاعتبارية , فها هي الإدارة الأمريكية تشكل اللجان ، وتعقد المؤتمرات , وتستشير السياسيين والقادة السابقين , وتكلف مراكز الأبحاث والدراسات لإيجاد مخرج قبل فوات الأوان , وها هي هذه القيادة الأمريكية الشريرة المتمثلة بـ (عصابة البنتاغون,المحافظين الجدد, قادة الحملة الصليبية الجديدة) يظهرون على حقيقيقتهم أغبياء جهلاء فاشلون عاجزون يتخبطون,لا يدرون ماذا يفعلون أمام ما يلاقونه على أيدي المجاهدين في سبيل الله .

وها هُم أخذوا يتساقطون بذلة مخذولين مدحورين , لقد فرط المجاهدون عقدهم , وأطاحوا بهم واحدا تلو الآخر بعد أن ورطوا (أمريكا) ورطة كارثية , فأين (رامسفيلد) وزير الحرب المغرور المتعجرف والمتغطرس الذي طرد طرداً ، وبطريقة مُهينة ومُذلة من(البنتاغون), وأين ( ريتشارد بيرل), وأين رأس الشيطان (ولووفيتز) المُنظرالأول لهذه العصابة , وأين (دوغلاس فيث)وأين(اليوت إبرامز) , وكان أخيرهُم ، وليس آخرهم (لويس ليبي) مديرمكتب نائب الرئيس في (البيت الأبيض) والذي الآن يُقدم للمحكمة بسبب اكتشاف كذبه بعد إنكاره أنه كان وراء تسريب اسم إحدى عميلات المُخابرات المركزية التي ساهمت في تزييف الأدلة بأن(العراق) يمتلك أسلحة الدمار الشامل ؛ لتبرير العُدوان عليه واحتلاله , رغم أن رئيس لجنة التفتيش (هانز بليكس) كتب في تقريره النهائي قبل العدوان أنه لا يوجد أثر لأسلحة الدمارالشامل في (العراق).

وأين ( توني بلير رئيس وزراء بريطانيا ذنب أمريكا ، وحليف عصابة البنتاغون , فلأول مرة في تاريخ بريطانيا يفصل رئيس وزراء من زعامة حزبه , وبالتالي من رئاسة الوزراء وهو على رأس عمله , وذلك بسبب توريط بريطانيا بمعركة كارثية خاسرة) .

وها هي القوات البريطانية تولي الأدبار من(العراق) مخذولة مدحورة, وكمُقدمة إلى هروب القوات الأمريكية .

وأين خوسيه ماريا أزنار رئيس وزراء إسبانيا يومئذ الذي كان يحرض على احتلال احتلال (العراق) بمنتهى الحقد والوقاحة , وكيف لا وهو حفيد أصحاب محاكم التفتيش , أين الصليبي المتبجح والمغرور(برلسكوني رئيس وزراء ايطاليا), إن هؤلاء الأشرار جميعا سقطوا بفعل المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله .

وها هُم الأشرار(المُحافظون الجُدُد) يتم وصفهم من قبل الأمريكان أنفسهم بأنهم أسوأ إدارة في تاريخ (الولايات المُتحدة الأمريكية) , وأنهُم يقودونها إلى حتفها , وأنا أقول : إنهُم اختصروا من عُمرها بفضل الله وقدره (مائتي عام) , فسرعوا بذلك من زوال الظلم والشر والقهر والعذاب الذي تسببه(أمريكا) للبشرية , فرسالة هذه الإمبرطورية هي رسالة الشيطان , والذي يقودها إنسان مخبول ، يعتقد بأنه مبعوث (العناية الإلهية), وأنه مكلف بإعلان الحرب على البشرية, فهذه بعض الدلائل على ما نقول :

فلقد صرح (بوش)في11/10/2000 أثناء حملته الانتخابية "أن القوات الأمريكية لن تستعمل لبناء الدول , فالاستعمال الوحيد للقوات المسلحة هو كسب الحرب".

وفي ذكرى المُناسبة الأولى لضربات (11/9/ (2000) قامت شخصية بإصدار بيان ضد السياسة الأمريكية في العالم بعد الأحداث, وقالوا :" إن هذه السياسة تهدد البشرية ، وتشكل خطرا على أمريكا , فأمريكا ليس من حقها أن ترسل قواتها إلى أي مكان في العالم ، في أي زمان وأي مكان , فهذه سياسة خطرة, وأن بوش لا يتمتع بصفات القيادة حتى إنه لا يحمل كثيرا من تفاصيل القضايا العالمية".

وصرح(بوش) في 26/2/2003 أي قبل العدوان على (العراق) بأقل من شهر" أن جزءا من تاريخ العالم كتبه الآخرون , ولكن ما بقي منه سنكتبه نحن ، وسنبقى في العراق بقدر ما يلزم لتنفيذ مهمتنا ".

ويصف (بوش) نفسه بأنه" رسول الله وأنه كان يُصلي من أجل أن يملك القوة للقيام بما يُريد الرب ، وبأنه صليبي مسيحي مُنتقم ، يسعى بتوجيه من الرب إلى تطهير العالم الإسلامي من الأشرار " .

ولقد صرح(بوش) في شباط 2004 " أنا رئيس حرب ، اتخذ قرارات هنا في المكتب البيضاوي ، بالبيت الأبيض في مجال السياسة الخارجية ، وفي ذهني الحرب " .

ولقد صرح السناتور النافذ تشارلز شومر في 25- 3-2007 "أن البيت الأبيض يهزأ بالأمريكيين ودولة القانون" .

ولقد صرح الأمريكي حامل جائزة نوبل في الاقتصاد الأستاذ أكرلوف " أن حكومة بوش هي أسوأ حكومة أمريكية في التاريخ " .

ويقول(أنطوني زيني) قائد القوات الأمريكية في الخليج ما بين عامي 1997- 2000 في كتابه استخدام القوة : "إن الإدارة الأمريكية بزعامة بوش سعت إلى تبرير الحرب مُتذرعة بأسباب مُزيفة , ومُستخدمة استراتجية سيئة ، لم تعتمد خطة حقيقية مُتجاهلة الأخطار الحقيقية, حيث إن مُعظمها من اليهود المُتعصبين الذين يعملون لمصلحة إسرائيل أولاً ، ومصلحتهم الشخصية على حساب مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية".

ولقد صرح عمدة لندن أن( بوش أكبر تهديد للحياة البشرية على هذا الكوكب ، يُمكن أن يؤدي بالإنسانية إلى الانقراض ".

وللحديث بقية إن شاء الله

المصدر : موقع التاريخ



" في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق" N55n.com_HbuaOlVI3R

" في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق" %20بيد%20نسعى%20لرقى%20المنتدى

" في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق" 3638_1154203763
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noorhuda.ahlamontada.net
 
" في الذكرى الرابعة لاصطياد الغول الأمريكي في العراق"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نور الهدى :: الركن الاسلامي :: تاريخ الامة-
انتقل الى: